|
|
|||||||
| •¦[ قصة وقلم اديب ]¦• للقصص والروايات الادبية و والامثال الشعبية |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
روآيتي الآولى آتمنى آن تنآل آعجآبكم تقيمكم وتشجيعكم الجزء الآول |~ لا إله ألا الله محمد رسول الله . دخل موسم الشتاء ببرده القاسي ورياحه العاتية ما أجبرها على لبس المعطف الذي تلون بلون الثلج وبجوارها خالد الذي يرتدي معطفه الأسود الذي زاد من جاذبيته المتميزة بالوسامة وطول القامة وعضلاته المفتولة لقد مرت سنين طويلة وحنان تعيش بأعماقها قصة حبها لحبيبها الذي قد خطبها قبل أربع سنوات ثم سافر ليرجع بعد كل السنين التي مضت قبل الخطبة وفترة الخطوبة وقد تغير رأيه وانصرف قلبه عن حب الإرتباط بتلك الحبية القديمة التي يراها غير مناسبة له والتي وجدها بمنزلة أخته.. تحطمت أحلام حنان وانكسر قلبها الذي في لحظة من اللحظات غمرة الحب فأصبح شامخا لا يطال.. لقد أتت الفرصة الثمينة التي لا تعوض لخالد ابن عم حنان الذي كان يعشق حنان بصمت ويتمناها بصمت فأسرع ليكون أول الخاطبين لها وليكن الخيار الوحيد أمام حنان التي ترى بإنه شخص مغرور لكن أهلها يرون أنه الشخص المناسب لها ولن يجدوا أفضل منه فأعطوه الموافقة سريعا وتزوجا ليسافرا لشهر العسل الذي طالما رسمت له حنان أحلاما كثيرة مع فارس أحلامها ابن خالتها عبدالله والذي تزوج من ابنة جارهم وصدقية حنان.. ولكون خالد مبتعث بالخارج من قبل عمله فلم يكن لديه الكثير من الوقت فهو لم يعد إلا لكي يحظى بمحبوبته التي طالما حلم بها وتمناها وفي أحد الأيام وبعد مرور ثلاثة أشهر على زواجهما كانت حنان تجلس مع خالد وقد كان يغلب على حنان الحذر في جلستها مع زوجها لأنها ترى أنه شخص مغرور وهي لا تريد أن يجرح كبريائها بغروره الزائد وقد دار بينهما حوار وقد أخذ صوت خالد يعلو عن المعتاد وأخذ الحوار منحا جديا شعرت منه حنان بالجرح العميق لتسقط دموعها أول مرة أمام خالد ولتنهي الحوار وتذهب إلى غرفتها تغلق الباب الذي عاشت خلفه أصعب لحظاتها.. أما خالد فقد شعر بأنه سيء المزاج متضايق مما حدث فذهب إلى الشرفة ليرتشف كوب القهوة وليجلس ويخرج من الوضع الذي هو فيه.. انتهى خالد من شرب قهوته وقد شعر بصداع بدأ يراوده وأحس بأن لديه الرغبة بأن يتسطح على السرير فذهب للغرفة المجاورة لحنان ورمى بجسده على السرير وأخذ يقلب نظره في أرجاء الغرفة وأخذت الأماني والأحلام تغزو فكره الذي سرح معها ومع دمعة حنان التي سقطت أمامه،،وظل على هذا الحال حتى تمكن من النوم دون أن يشعر.. بعد أن أغلقت حنان الباب على نفسها أسرعت إلى سريرها بجسدها النحيل لترتمي عليه ليحتضن دموعها قبل جسدها بكت حنان وأخذ شريط ذكرياتها يمر أمام عينيها شعرت حنان بالبرد وبدأت تهدأ قليلا والنوم يراود جفونها المتعبة.. لم يشعر خالد إلا بأشعة الشمس وهي تداعب عيناه ،فتح خالد عيناه مذهولا مستغرب أنه لم يشعر أنه نام هذا الوقت كله فأسرع إلى غرفة حنان تحسس صوتها فلم يسمعه بدأ يطرق الباب بهدوء مناديا عليها حنان حنان حنان..... لم تسمع حنان طرقات الباب وصوت خالد فقد كانت متعبه ولم تنام إلا متأخرة فأخذ خالد يصرخ حنان افتحي الباب وآخذ يهز الباب بقوه لخـوفه عليها فتحت حنان عيناها بثقل وأحست بثقل جسمها نهضت بهدوء وفتحت الباب فإذا خالد خلف الباب نظراته يملئها القلق نظرت إليه نصف نظرة وصرفت نظرها عنه ثم خرجت إلى الحمام وعندما أتت لتغسل وجهها نظرت إليه في المرآة فرأت الحزن والتعب أوضح ملامحه قطعت حنان نظرها عن المرآة وسارعت بالخروج فوجدت خالد ينتظرها عند الباب فتركته وذهبت إلى غرفتها وجلست على الأريكة فأسرع خالد وجلس بجوارها وأخذ بطرح الأسئلة: كيفك؟؟وش أخبارك؟؟طمنيني عليك؟؟ لكن حنان لم تعطيه جواب يرح ما بداخله أقترب منها وأمسك يدها ونظر في عيناها وقـال بلهفة : حنان لمـاذا لا تردين؟؟باقي زعلانه؟؟ نظرت إلية نظرة حزينة ولم ترد عليها واكتفت بإغماض عينيها ورمت برأسها على الأريكة نظر إليها خالد نظرة الزوج الحنون المشفق وقـال بحنان : وش يرضيك يالغالية؟؟ لم تعطه اهتمام فامسك بها بقوة وقام بضمها لصدره وقال لها لماذا لا تردين؟؟خلاص كل اللي صار بسيط؟؟ اظهر خالد مشـاعر رقيقه ليستعطف قلب حنان وقال : أنتي زوجتي وأنا أحبك لماذا لا تسامحين؟؟ ظن خالد الأمر بسيط في نظره لكنه بداخل حنان ليس كذلك فالجرح أعظم من قطع السيف.. حـاولت إبعاد يديه عنها الأمر الذي استثار غضب خالد وجعله يصرخ بوجه حنان ليه كذا؟؟ فردت عليه حنان بقولها لحد ما تغير أسلوبك وتترك غرورك ابتسم خالد وقال من قال لك إني مغرور؟؟ فلم تجبه حنان،،خالد سريع الغضب لكنه يحاول تمالك نفسه مع حنان أعاد خالد سؤاله فلم يجد جواب وبدأ يرفع صوته عليها وبدأ يفقد أعصابه شيئا فشيئا.. ازداد النقاش بينهم وفقد خالد أعصابه ومن غير شعور منه صفع حنان بقوة ورمها على السرير فزاد من ألمها وأمتد جرحها عمقا بداخلها وأخذت حنان بالبكاء المرير وخرج خـالد من الغرفة وقد بلغ منه الغضب مبلغه أما حنان انحنت في زاوية تبكي وقد أجهشت في البكاء.. ذهب خـالد إلى البلكونه وجلس على كرسيه وهو يفكر في حالته مع حنان وإلى متى وهم على هذه الحـالة لكن خالد قطع حبل أفكاره وذهب لإعداد القهوة التي اعتاد على شربها كل صباح وحينما كان يرتشف قهوته إذا جواله يرن كانت المتصلة أمه اتصلت تسأل عن أحوالهم وتخبرهم أن زياد ابن خالته قد حملت زوجته وقالت الم تحمل زوجتك ؟ تنفس بصعوبة وقـال: بدري على الحمل خلينا نتمتع أول قـالت أمه الآن أصبح لكم ثلاثة أشهر من الزواج طمئن أمة وحاول تغير الموضوع بالسؤال عن والده وإخوانه وأخذ أخبـارهم أقفل الجوال واتصل بالمطعم لإحضار وجبة الغداء واخبره بأنه سوف يكون جـاهز بعد عدة دقائق ذهب خالد إلى الحمام للإستحمام فلما انتهى وقف أمام المرآة لتسريح شعرة وحدث نفسه قليل بما قالته أمه له وبوضعه مع زوجته لكنه أراد أن يجد لنفسه حلا مع حنان فقـام برش العطر على ملابسة وذهب مسرعا إلى حنان ودخل عليها الغرفة فوجدها واضعه رأسها على مخدتها وقد تبللت بدموعها اقترب منها خالد ومسح على شعرها فتحت حنان عينيها على لمسات خالد على شعرها وهي خائفة أقترب خالد منها وأخذها على صدره حـاولت الإبتعاد عنه ولكنه أمسك بها نظر إليها نظرت المحب لحبيبه وقـال: أنا آسف ما كان بخاطري يصير اللي صار لكن غصب عني أنتي تعرفين إني بسرعة أغضب وما أقدر أملك أعصابي والله آسف.. طمئن خالد حنان وحاول أن يصالحها فهو يحبها أصلا وقال: الآن سوف يحظر الغداء فأنتي لم تأكلي من البارحة وأخذ خالد يهدأ حنان حتى شعر أنها هدأت قليلا وما هي إلا لحظات وإذا بالباب يطرق.. فتح خالد الباب وإذا به صاحب المطعم أخذ الغداء وبدأ يعده على مائدة الطعام وبعد أن انتهى ذهب إلى حنان وأمسك بيدها وقال لها لقد أصبح الغداء جاهز ولا ينقصه سوى وجودك كانت حنان تحاول أن تظهر لخالد أنها لا تريد الغداء رغم أنها تشعر بحرارة الجوع لكنها حاولت أن تتغلى قليلا عليه خالد لم يعطها فرصة وأمسك يدها بقوة وقال لها إذا لم تأكلي بيدك أنا من سوف يطعمك بيدي وهو يضحك فلما رأى ابتسامة حنان المجروحة فرح بها وأراد أن يكافأ تلك الإبتسامة فأخبرها أنه سوف يخرج معها في نزهه حتى يغيروا الأجواء التي كانت متوترة بينهم فرحت حنان لكنها لم تظهر فرحتها كاملة حتى لا يظن خالد أنها قد رضيت عليه فيغير رأيه في الخروج معها.. انتهت حنان من تناول الغداء وذهبت لغسل يديها بعد أن تبادلت مع خالد الحديث وبعض الإبتسامات حرصا من خالد على تلطيف الأجواء مع حنان ذهبت حنان وهي فرحه لتستعد للخروج مع زوجها وبدأت تستعد سريعا فما كانت الساعة الرابعة والنصف عصرا حتى انتهت من استعدادها فلما نظر لها خالد ابتسم وقال لها ما شاء الله وش الكشخة هذه كلها ابتسمت حنان وقالت لااااا ترى عادي ما سويت شيء بس عاد لا تبالغ،، ضحك خالد وأكمل استعداده وقال مشينا عشان نكسب الوقت.. أمسك خالد بيد حنان فحاولت إبعاد يده دون أن يشعر لكنها لم تستطع واستسلمت له فضحك خالد بداخله لأنه تغلب على عنادها وكان يحاول أن يشعرها بأنه قد تغلب عليها ولكنها لم تأبه لذلك لأن فرحتها بالنزهة أسنتها كل شيء.. أثناء ذهابهم وهم في الطريق كان خالد يفكر كيف يجعل زوجته تنسى ما حدث منه.. وجد خالد أن أفضل الحلول أن يذهب بها إلى مدينة ألعاب حتى تكون الأجواء أجواء مرح وضحك فتوجه خالد إلى مدينة الألعاب وعندما رأت حنان الألعاب ابتسمت وفرحت بمفاجأة خالد لها،، دخلا للملاهي وأخذوا تذاكر الألعاب وذهبوا للألعاب فكانت حنان تقترب من خالد وتمسك بيده من الخوف أما خالد فشعوره بالسعادة كان أكبر لأن حنان تقترب منه وتمسك بيده حتى ولو كان الدافع هو دافع الخوف فخالد في داخله أن حنان لا تحبه ولا تحمل بقلبها له أي مشاعر.. ودخلا بيت الأشباح بعد رفض شديد من حنان وبعد إصرار شديد من خالد عليها فكانت متشبثة في خـالد وقد تعالت ضحكات خالد أما حنان فكانت تصرخ من شدة خوفها كانت فرحة خالد لا توصف فقد شعر خالد بأنه قد أرضى غروره فعندما أحس بقرب حنان منه وتشبثها به شعر أن له بداخلها شيء فكانت فرحته لا توصف.. وبعد أن انتهوا من الألعاب توجها إلى بائع الذرة وأخذوا الذرة وذهبا وإلى البحر فجلسا يشاهدان البحر وأمواجه وأخذا بتناول الذرة وهما يضحكان على المواقف التي صارت لهم بمدينة الألعاب وفي لحظة صمت سرحت حنان بنظرها بعيدا لتتذكر أياما مضت لها،،أما خالد فكان يتأمل زوجته وهي في صمتها العميق.. وفي لحظة شعرت حنان بنفسها وشعرت بأن زوجها يتأملها بعمق فقطعت شريط ذكرياتها وطلبت من زوجها أن يذهبا.. تنفس خالد بعمق وشعر بإحساس غريب عندما تأمل حنان وهي في صمتها.. وهم في طريقهما إلى الخروج من عند البحر شاهدا بائع عصافير الكناري وتوقفا عنده قليلا وجلسا يشاهدا العصافير وتغريدهما العذب وأشكالهم الجميلة وعزما على أن يشتريا في وقت آخر وعندما وصلا بالقرب من الفندق حاولت حنان أن تبعد يدها عن يده ففهم خالد ما يجول في خاطرها وأبتسم ابتسامة مكر وأوثق الإمساك بيدها بدأت ضربات قلب حنان تتسارع من خوفا من أن يسألها خالد عن سبب سرحانها عند البحر وبما كانت تفكر فيه وعندما دخلا الفندق كان قد وصل بهم التعب ما وصل وذهبت حنان إلى الغرفة بعد أن أخذت شاور أما خالد رمى بنفسه على السرير من التعب والإرهاق ونام دون أن يشعر بنفسه.. استيقظ خالد الصباح وهو يحدث نفسه أوووه وش هالنوم كله رفع نفسه بثقل ونظر عن يمينه فإذا حنان قد نامت وهي ممسكه بكتابها الذي تحب قراءته كثيرا فسحب الكتاب منها بهدوء وعدلها ثم غطاها وخرج أحست حنان بخالد وهو خارج لكن النوم غلب عليها وعادت لتكمل نومها خالد يحب كثيرا قهوة الصباح ويحب الجلوس في البلكونة ليسترخي ويتنفس بعمق ويستمتع بشرب قهوته عندما جلس خالد على كرسيه المفضل وبدأ بتناول قهوته أخذته الذكرى والحنين إلى وطنه وإلى عائلته فقد حن قلبه للعودة وبينما هو غارق في ذكرياته سمع صرخة قطعت عليه ذكرياته الجميلة وهزت كيانه.. ركض خالد نحو مصدر الصوت فوجد حنان في حالة خوف أسرع خالد بدون شعور وحضن حنان بكل حنانه مسح على رأسها وشعر بدموع حنان تسقط على صدره وكأنها قطع من الجمر احتوى خالد حنان بشعوره وهو يسألها أشفيك؟؟ بسم الله عليك لكن حنان لم تستطع سوى النطق بقولها خلك معي لا تتركني خالد لا تخافين أنا معك بس قولي يالغالية أشفيك؟؟ حنان بكل انكسار شفت حلم مزعج خالد سمي بالله ولا تخافين أنا عندك أحتضن خالد حنان بكل شعوره وإحساسه وبدأ يهدأ حنان حتى شعرت بالأمان وهدأت شعرت حنان أنها بحضن خالد كان لديها رغبة في الابتعاد عنه لكنها شعرت بالأمان وكان سلطان النوم أكبر من إحساسها ورغبتها بدأ النوم يعود تدريجا إلى عيني حنان حتى تملكها وعادت إلى سباتها بأمان وسط تأمل خالد لها خالد جلس بجوار حنان فما شعر به أثناء ما حدث أكبر منه فسعادته وشعوره أجبره على البقاء بجوار حنان يتأملها ويعيش مع شعوره الذي داعب قلبه..... وجلس خالد يتأمل ويفكر في سبب معاملة حنان له وفي طريقة لتغيريها.. أبي توقعاتكم للجزء الثاني ما الذي سيحصل وهل ستميل حنان إلى خالد وتنسى أبن خالتها ؟ بقلمي مهرة محدن عسفها تمنيآتي لكم ب التوفيق
|
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة جناااا ; 11-17-2011 الساعة 11:32 PM
|
|
|
#2 |
|
قسسسسسم يااابنت كلك رومااانسيه
![]() انا انخرعت بغيت اهرب قلت تخربنى جنااا وصير سايحه مير تعوذت من ابليس ودخلت وش ذا يااابنت وش هالحركااات منتى هينه ![]() الروايه رررايقه ومشوووقه ....ننتظر الجزء الثانى بشوق ![]() اتوقع لابدت تحبه يموووووت ![]() وش رايك كلى حركات توقعت صح تسلم ايدينك يااالغلا |
|
|
|
|
#3 |
|
عضو موقوف
|
مهرة روايتــــــك روعــــة بدون أي مجــاملة
بس ياليتك نــزلتيها كــامله شــوقتيني للجــزء الثـــاني متى راح ينـزل ؟ أتـــوقع حنــان تصــير تحــب خـــالد يلا مهـرة عجـلي بالجــزء الثــآني ننتــظرة بفــارغ الصــبر تحياتي لأبـــدآعــــك غاليتي |
|
|
|
#4 |
|
ماشاءالله تبارك الرحمن ....
تسلسل رائـــــــــــــع في الكلمات والتعبير ... إبــــــــداع ... إبداع ... براافو يالغلا ... تستحقي التقييم والفايف ستارز .. ![]() وتستحق روايتكـ المتابعة ... يعطيك العافية ... ياكاتبة و لــ روحكـ .
|
|
|
|
|
#5 |
|
يسلموووو على الروايه الرائع
من قلمك الرومانسي واتوقعي انها حتحبوا وتعيش احلى حياه معو بانتظار التكمله |
|
![]()
|
|
|
#6 |
|
كل هذا يطلع منك يامهوره
من البدايه مبين انها حلوه واصلي بس ياليت بسرعه تنزلين الجزء الثاني اتوقع مو بالسهوله بتحبه يبيلها وقت عشان تنسى الحبيب الاول |
|
|
|
|
#7 |
|
كبـار الكتاب
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
تحية لقلمك الرائع
وابداعك المتميز مبدعه كعادتك أخت مهرة ونتشوق دائما لطرحك المميز تقبلي تحياتي ومروري بصفحتك المميزة |
|
|
|
#8 |
|
ماشاء الله رووايه راائعه تسلم يدك
يعطيك العافيه تقبلي مروري وتقييمي تحياتي لك |
|
•
مسابقة القسم الرياضي الكبرى
• كيف تحمي نفسك بإذن الله تعالى • بصراحه أنا أحب وحده في منتدانا وأموت فيها
|
|
|
#9 |
|
لا حرمني الله منكِم
وتشجيعكِم المتواصل يجعل قلمي يتوق لكتابة المزيد كـم أنـا محظـوظه بوجودكـِم .. وجمـال كلماتكـِم وسعادتي تجلت برجفات مداخلتكـِم لقد رويتَ موضوعي بوابلٍ من الكلمات الرائعة والمبهرة.. وعانقت كلماتكـِ الرقيقة بحرَ كلماتي.. اشكركم من الاعماااااق |
|
|
|
|
#10 |
|
=--> ( عضو مــلكـي) <--=
![]() ![]() ![]() |
جمال ليس كـ ســــواه ...... تميــز و تغريـــد خارج الســرب
ماشالله تبارك الله ............. الله يوفقك والتوقع من جد صعب ... مابين النسيان و التضحيه ..!!! |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
(أظهر الكل)
الأعضاء الذين قاموا بمشاهدة هذا الموضوع : 25
|
|
| ץŚћ ץβ5α6ṝ, أمير الذوووق, أجمل باقة, أديبة, مجنون من لقى مثل قلبي وعافه, ابوخالد*, حلوة الحلوين, دلوعة حدي, دلوعه وحبوبه, حبيبة أمها, يحبني واحبه, خـــــالد, جناااا, حوووور, رَسـَـمـتكـ، حِــَلـــمـ‘, روووورو, ساري الليل, غايه, عيون البدر, هدوء الليل, نادين سامر, نـــزف من أعماق الكتمان, نوران الكويت, || شامــخ الهــامة ||, طاير الشوق- |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| الشاشة الشعريه لاخبار الشعراء | اتعبني جرحي | •¦[ شعر - قصائد - همس القوافي ]¦• | 148 | 11-09-2011 03:23 AM |
| تسرب مواد كيميائية بالصناعية الأولى في الدمام | ŜậŇ₣ǒǾЯά » ❤ | •¦[ منتدى الأخبار العامة والمشاهير ]¦• | 6 | 10-13-2011 11:42 AM |
| تهنئة الألفيه الأولى للرائعه رووح الغلا ألف مبرووووووك | غنج أرنوبه | •¦[ منتدى مناسبات الاعضاء ]¦• | 20 | 07-24-2011 06:23 PM |
| أخبار الزعيم ليوم الثلاثاء1 / 5 / 1432 هـ من الصحـف | ๓ặŁặҚ | •¦[ منتدى الرياضة - صدى الملاعب ]¦• | 6 | 04-06-2011 11:54 PM |
| مجموعة من الابحاث الطبية العلمية1 | رجل المعرفة | •¦[ منتدى الصحة ]¦• | 8 | 07-12-2010 10:12 PM |